دولة السّودان

اللغة الرسمية والرئيسية هي اللغة العربية بالإضافة إلى بعض اللغات المحلية التي تصل إلى أكثر من 300 لغة منها لغات البجا في شرق السّودان واللغات النوبية في الجنوب.

يدين بالإسلام  96% من السكان في ولايات السّودان المختلفة، إضافة إلى المسيحية التي يدين بها حوالي 4% من السكان تتوزع على أقليات صغيرة.

كان النقل في السّودان في بداية عقد 1990 يشتمل على نظام سكك حديدية تربط بين المناطق الحضرية، باستثناء مناطق الجنوب، وعلى شبكة طرقية، وعلى ممرات مائية طبيعية من قبيل نهر النيل وروافده وعلى خطوط جوية محلية ودولية. 

يزخر السّــــودان بالكثيــــر من المقـــــومات السياحية وعلى مختلف أنواعها وذلك لتنوع بيئاته الجغرافية والتاريخية والثقافية. ففي الشمال توجد آثار الممالك النوبية القديمة حيث الأهرامات والمعابد الفرعونية، وفي الشرق توجد الجزر المرجانية الفريدة التي تشكل موطناً للأسماك الملونة وجنّة لهواة الغطس في مياه البحار.

وفي الغرب الصحارى الرملية والقمم البركانية في جو شبيه بأجواء البحر الأبيض المتوسط، وفي الجنوب والجنوب الشرقي ترتع قطعان الغزلان والفيلة والأسود وسط أسراب الطيور. 

فضلاً عن ذلك توجد السياحة الثقافية المتمثلة في فعاليات القبائل والإثنيات المتعددة وما تقدمه من نماذج موسيقية وأزياء تقليدية.

التعليم في السودان:

يعود تاريخ التعليم في السّودان إلى أحقاب بعيدة ساهمت في انتشاره المدارس القرآنية. إلا أن أول مدرسة نظامية تم افتتاحها سنة 1855 م في الخرطوم على النمط الغربي في العهد التركي المصري وجلب لها علماء بارزين حينذاك أمثال رفاعة الطهطاوي. وشهد التعليم عدة إصلاحات في عهود ما بعد الاستقلال آخرها في عام 1986 م، والتي 

أفضت إلى سلم تعليمي يتكون من ثلاث مراحل. مرحلة ما قبل المدرسة للأطفال من سن الرابعة وحتى السادسة. 

والمرحلة الثانية هي مرحلة التعليم الأساسي من سن السادسة وتمتد حتى إلى ثمان سنوات، ثم مرحلة التعليم الثانوي وتمتد إلى ثلاث سنوات. وفي نهايتها يجلس الطلبة لامتحان للتأهل إلى التعليم العالي في

الجامعات والمعاهد العليا المتخصصة. وتوجد في السّودان 19 جامعة أبرزها جامعة الخرطوم، وقد نال تعليم المرأة في السّودان اهتماماً كبيراً وكانت مدرسة الأحفاد في أم درمان هي الأولى في تعليم المرأة، ويصل عدد مدارس البنات إلى ثلث المدارس الحكومية في السّودان.